5 رحلات أسبوعياً وإسقاط 3 ملايين دولار.. “مصر للطيران” تعلن عودتها إلى بورتسودان في احتفالية رسمية
احتفى مطار بورتسودان الدولي، اليوم الأربعاء، باستئناف شركة “مصر للطيران” رحلاتها الجوية إلى السودان، في احتفالية رسمية رفيعة المستوى شهدت حضور والي ولاية البحر الأحمر، الفريق ركن مصطفى أحمد نور، والسفير المصري ببورتسودان، هاني صلاح، إلى جانب قيادات سلطة الطيران المدني، وإدارة المطارات، وعدد من السفراء والدبلوماسيين وممثلي الشركات الخدمية.
وأجمعت الكلمات التي ألقيت خلال الاحتفالية على أن عودة الناقل الوطني المصري تمثل حدثاً يتجاوز أبعاد التشغيل التجاري المباشر، ليُشكّل “رسالة ثقة سياسية وأمنية” تؤكد استقرار ولاية البحر الأحمر وجاهزية بنيتها التحتية لاستقطاب واستعادة الحركة الجوية الدولية.
وفي كلمته، رحّب الفريق ركن مصطفى أحمد نور، والي ولاية البحر الأحمر، باستئناف الرحلات، مؤكداً أن الخطوة تعكس عمق العلاقات التاريخية والأزلية بين الخرطوم والقاهرة، وتجسد الإرادة المشتركة لقيادتي البلدين في تعزيز التبادل التجاري والسياحي والاستثماري.
وأعلن الوالي التزام حكومة الولاية التام بتوفير كافة التسهيلات لضمان انسيابية حركة المسافرين، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبته البعثة الدبلوماسية المصرية في بورتسودان، لا سيما في تسهيل إجراءات إصدار التأشيرات للمواطنين السودانيين خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
من جانبه، شدد السفير المصري هاني صلاح على أن “السودان يمثل البلد الأكثر أهمية لمصر”، موضحاً أن استئناف الرحلات يعبر عن موقف سياسي داعم للسودان في محنته، ورسالة واضحة للعالم بأن السودان قادر على تخطي أزماته وأنه آمن ومستعد لاستقبال الخطوط العالمية.
وعلى هامش الاحتفالية، كشف السفير المصري عن قرار حكومة بلاده بإسقاط ديون مستحقة على السودان بقيمة 3 ملايين دولار بالكامل، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي تعبيراً عن التضامن الأخوي والتقدير لمواقف السودان التاريخية المساندة لمصر في مختلف الأزمات.
وأوضح صلاح أن التشغيل يبدأ بواقع 5 رحلات أسبوعياً، وجاء ثمرة لجهود تنسيقية استمرت نحو 200 يوم بين سلطات البلدين، مستعرضاً التاريخ العريق للشركة صاحبة الـ 90 طائرة وعضويتها في تحالف “ستار” العالمي. كما أعرب عن أمله في أن تكون مصر للطيران أو











