
أعلنت وزارة الطاقة والنفط، اليوم الأحد، عن خروج محطة كهرباء سد مروي عن الخدمة، نتيجة حريق كبير أصاب بعض كوابل المحطة، مما أدى إلى تلف كبير في المغذيات الرئيسية لخطوط النقل (مروي – المرخيات، ومروي – عطبرة)، وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن ولايات واسعة في البلاد .
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن أعمال الصيانة ستستغرق عدة أيام لعودة التيار الكهربائي للولايات المتأثرة بالقطوعات، مشيرة إلى أن فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لإصلاح العطل الكبير .
وكشفت مصادر مطلعة أن محاولات إدخال المحولات البديلة لإعادة خدمة التيار الكهربائي ليلة أمس فشلت، وتكررت عملية التشغيل مما أدى إلى حريق في الكيبلات المغذية لخط المرخيات وخط محطة المقرن بعطبرة. وأكد فريق العمل أن جميع العمليات الإسعافية التي كان يعتمد عليها فشلت، وتم اتخاذ قرار بتغيير الكوابل التالفة بكابلات جديدة .
وصل وزير الطاقة، المهندس المعتصم إبراهيم أحمد، عقب الحادث مباشرة إلى سد مروي لمتابعة أعمال الصيانة بحضور اللجنة الأمنية بالولاية، حيث وجه باتخاذ القرارات اللازمة لاستعادة التيار وتوفير قطع الغيار لإصلاح العطل الكبير، كما وجه بتوفير التغذيات البديلة من المحطات الأخرى وربط الشبكات لإدارة المتاح من الطاقة الكهربائية بكفاءة وعدالة .
وتجري حالياً التحقيقات لمعرفة أسباب الحريق، وتم تحويل فريق العمل داخل سد مروي والمشرف على وحدة تشغيل المحولات ووحدات التحكم والسلامة إلى التحقيق، في خطوة تشير إلى وجود إهمال أو تقصير فني .
وأكد فريق العمل أن أعمال الصيانة استؤنفت منذ ساعتين، ويتوقع أن تنتهي عمليات الصيانة خلال 24 ساعة، بحسب التقديرات الأولية، في حال توفر قطع الغيار اللازمة وعدم ظهور أعطال جديدة .
وتكرر وزارة الطاقة اعتذارها للمواطنين عن هذه الأعطال الخارجة عن الإرادة، داعية إلى الصبر والتفهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد .











والله الخراب ثقيل وكتير ،، والله يكون فى العون ،، حروبات ،، خيانات وطن ،،، جوع ،،، عطش ،،، فقر ،،، عدم أمان حتى فى النهار من المعتدين وحاملى السلاح الأبيض ،، وكمان ظلام فى الليل ،،،
السودان مبتلى والرجوع إلى الله تعالى وعبادته الحقة والدعاء وفعل الخيرات والتوكل عليه فى كل صغيرة وكبيرة ،،، هى من تخرجنا من ويلات الابتلاءات ،،
نسأل الله العون والمساعدة في ما يلاقيه الشعب السودانى من محن ،،،