أخبار السوداناخبار

لجنة أمن نهر النيل تخرج عن صمتها وتوضح بشأن الحديث عن طالبات بابكر بدري

نفت لجنة أمن ولاية نهر النيل، اليوم السبت، صحة الواقعة التي تم تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي زعمت تعرض ترحيل طالبات جامعة الشيخ البدري للنهب تحت تهديد السلاح الأبيض، وإجبارهن على تحويل أموالهن عبر تطبيق “بنكك”، وسرقة 23 هاتفاً، وذلك في بيان رسمي أكد عدم صحة هذه المزاعم .

 

 

 

إعلان

وقال لواء شرطة الدكتور القرشي السر السيد، عقيد مقرر لجنة أمن ولاية نهر النيل، إن اللجنة تابعت المنشور المتداول عن كثب، وبالرجوع إلى مضابط الشرطة وسجلات البلاغات بأقسام محليتي بربر وعطبرة، تبين أنه لم يتم تدوين أي بلاغ بهذه الواقعة، كما تم الاتصال بإدارة الجامعة التي نفت علمها تماماً بما ورد في المنشور .

 

 

 

 

وأكد البيان أن الشرطة باشرت التحقيق والتحري وجمع المعلومات بواسطة فرق الميدان، واستخدام التقنية الحديثة والتتبع والكاميرات، وتم الوصول إلى سائق العربة (ترحيل طالبات الجامعة) والذي نفى الواقعة جملةً وتفصيلاً، كما تم الوصول إلى كاتب المنشور، وبإخضاعه للتحري الدقيق، تبين أن هذه المعلومات “مغلوطة تماماً”، وأن الناشر لم يتحقق من صحتها بالرجوع إلى جهات الاختصاص .

 

 

 

وأعلنت اللجنة فتح بلاغ في مواجهة الناشر بنيابة محاربة الجرائم المعلوماتية بالرقم (2117)، تحت المادة 24 من قانون الجرائم المعلوماتية والمادة 69 من القانون الجنائي، مؤكدة أنها ستتابع سير الإجراءات القانونية في مواجهة المتهم حتى النطق بالحكم .

 

 

 

ودعت لجنة أمن ولاية نهر النيل المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات المغرضة التي تؤثر تأثيراً مباشراً في سير العملية الأمنية بالولاية، محذرة كل من يحاول العبث بأمن الولاية وبث الرعب والهلع في نفوس المواطنين بإطلاق مثل هذه الشائعات، بأنهم سيكونون عرضة للملاحقة والعقوبة الرادعة .

 

 

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العديد من الولايات السودانية حملات أمنية لمكافحة الشائعات والجرائم المعلوماتية، التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار وبث القلق بين المواطنين .

 

تعليق واحد

  1. من اين جاء كاتب المنشور بالمعلومات المغلوطة أم هو من العملاء المندسين لنشر الأكاذيب والاشاعات لخلق الفوضى وانتشار عدم الاستقرار بحكم أن الولاية اصلا مستهدفة لفوضى اكبر من هذه الاشاعات ؟ نسأل الله سلامة الوطن والمواطنين ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى