تمكنت القوات المسلحة والقوة المساندة من المشتركة والعمل الخاص، من تحرير منطقة “جريجخ” الواقعة على طريق الصادرات بارا-أمدرمان، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة التي بدأتها القوات المسلحة لتطهير كامل ولايات كردفان من دنس المليشيا المتمردة، وذلك بعد ساعات من هجوم شنه التمرد على المنطقة، ارتكب خلاله جرائم بحق المواطنين العزل .
وقال الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، الرائد متوكل علي وكيل، لقناة الشرق، إن القوات استعادت السيطرة على منطقة “جريجخ” بولاية شمال كردفان، وألحقت بالدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مشيراً إلى أن العمليات مستمرة لتأمين المنطقة وملاحقة فلول المليشيا الهاربة .
وتقدمت حكومة ولاية شمال كردفان ولجنة أمن الولاية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، وإلى قيادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة والقوات المساندة، وإلى جماهير الشعب السوداني، وإلى شعب ولاية شمال كردفان الصامد، بمناسبة الانتصار الكبير الذي تحقق بتحرير مدن بارا وجبرة الشيخ وأم سيالة، بعد عمليات عسكرية ناجحة أكدت كفاءة القوات المسلحة وبسالة منسوبيها في أداء واجبهم الوطني .
وقالت الحكومة، في بيان، إنها تعد هذا الانتصار خطوة مهمة في مسيرة استعادة الأمن والاستقرار، وتجسيداً لعزيمة القوات المسلحة والقوات المساندة وإرادة الشعب السوداني في الدفاع عن الوطن، وترسيخ سيادة الدولة على كامل أراضيها.
وأشادت بالتضحيات الجسام التي قدمها أبطال القوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة والمقاومة الشعبية، وبالصمود الكبير الذي أبداه المواطنون في مختلف المناطق، مؤكدة أن هذه الانتصارات ستسهم في تعزيز الأمن وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية واستقرار المواطنين.
وأكدت الحكومة استمرارها في دعم القوات المسلحة والقوات المساندة، والعمل مع جميع مؤسسات الدولة لترسيخ الأمن والاستقرار، وبسط هيئة الدولة، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، حتى يتحقق الأمن والسلام في ربوع السودان .
من جانبه، قال أحمد هارون، رئيس حزب المؤتمر الوطني المحلول، إن الانتصارات التي تمت تمثل “لحظة فارقة ومهمة”، عززت الأمن وفرجت الضيق، وهزمت محاولات الحصار، وفتحت الطريق أمام الزحف الكبير لاستعادة الأمن والاستقرار لكل أرجاء الوطن.
ووجه هارون رسالة إلى “الكرادفة الناس القيافة” قائلاً: “دقوا النحاس، وانفخوا القرن، وأطلقوا الرواري، وتوشحوا بلامة الحرب وانضموا زرافات ووحدانا لقواتكم التي حققت ذلك الانتصار بنفرة نحتشد لها جميعاً لاستدامة زخم هذا الزحف المبارك، وتذكروا موروثنا: الجنزير التقيل البيقلا ياتو – الزول يوم الحارة بيلقي اخوه”.










