أخبار السوداناخبار

القوة المشتركة تصدر بياناً عاجلاً بشأن حصيلة معارك كردفان وتحذر

حذر الرائد متوكل علي وكيل “أبوجا”، الناطق الرسمي باسم القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، من التسرع في نشر المواد الإعلامية الواردة من الميدان، مشدداً على أن “الجانب الحسي والفني في تقييم هذه المقاطع بالغ الأهمية، وأي تسرّع في النشر ونشر صور الشهداء قد يعرّض الجهود الميدانية والأمنية للخطر”، مؤكداً أن “الالتزام بالدقة ليس خياراً بل واجب تفرضه معركة الوعي قبل معركة السلاح”.

 

 

جاء ذلك في وقت أعلنت فيه القوة المشتركة والقوات المسلحة السودانية، عن بسط سيطرتها على منطقة “أم سيالة” الاستراتيجية في محور شمال كردفان، وذلك بعد عمليات واسعة ونوعية أسفرت عن القضاء على ما لا يقل عن 38 من عناصر مليشيا الدعم السريع، بينهم عدد من المرتزقة الأجانب، إلى جانب تدمير 21 عربة قتالية تابعة للمليشيا، والاستيلاء على 17 عربة أخرى بما تحويه من عتاد وذخيرة .

إعلان

 

 

وأوضح وكيل أن منطقة “أم سيالة” تتمتع بأهمية استراتيجية كبيرة، مبيناً أنها تقع على محاور إمداد رئيسية تربط بين ولاية شمال كردفان وولايات دارفور، الأمر الذي يجعلها ممراً لوجستياً حيوياً لنقل الوقود والعتاد والإمدادات بين معاقل المليشيا. كما وصفها بأنها “بوابة للعمليات العسكرية”، موضحاً أن تأمينها يفتح الطريق أمام توسيع نطاق التقدم نحو مناطق أخرى في غرب السودان، ويحد من قدرة المليشيا على المناورة وإعادة التمركز .

 

 

 

في السياق ذاته، قالت “مقاومة الفاشر” إن القوات المسلحة والقوة المساندة بسطت سيطرتها على منطقتي “البركة” و”أم سيالة”، غير أن “الهاون في التصوير والنشر دون مراعاة الاعتبارات الأمنية كلّف الدولة خسارة قادة ومقاومين عظماء، وهو ما يستوجب أعلى درجات الوعي والانضباط في التعامل مع المعلومات والصور حفاظاً على الأرواح وسلامة العمليات”.

 

 

 

ونوهت “مقاومة الفاشر” إلى أنه “لا يوجد انتصار بلا تضحيات، ولا معركة تُحسم دون شهداء وجرحى، لكن أن نفقد البواسل بسبب التهاون والإهمال في التصوير أو النشر، فذلك أمر غير مقبول”، داعية الجميع إلى الالتزام بالضوابط الإعلامية حفاظاً على أمن العمليات وسلامة القوات .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى