أخبار السوداناخبار

تصريحات مهمة لوزير الخارجية: عن دعم أثيوبيا وتشاد وليبيا للدعم السريع

قال وزير الخارجية، محي الدين سالم، إن دعم بعض دول الجوار لمليشيا الدع-م الس-ريع المتمردة في هذه الحرب مسألة مثبتة وبشهادة أطراف دولية كثيرة، مشيراً إلى أن التدخلات في الحرب على السودان من إثيوبيا في الكرمك بإقليم النيل الأزرق، ومن تشاد وليبيا من الناحية الغربية، وغيرها حقائق لا تحتاج لجهد لإثباتها خاصة وأن دولاً وجهات خارجية كثيرة أثبتت ذلك.
وأوضح الوزير في حوار مشترك لوكالة السودان للأنباء والتلفزيون القومي، مساء الجمعة، أن الحكومة السودانية تعمل كدولة راشدة وتتعامل مع هذه الأمور وفق الأعراف والمقتضيات المعهودة في مثل هذه الحالات، مشيراً إلى أن السودان، وبرغم ذلك، يحتضن لاجئين من هذه الدول التي اعتدت عليه، واستهجن عدوان هذه الأطراف في ظل عدم اعتداء السودان على أحد.
وبشأن جنوب السودان، قال وزير الخارجية، إن الدولة ليس لديها تدخلات مثبتة في دعم المليشيا، إلا أن هناك مجموعات ومتفلتين خارج نطاق الحكومة يشاركون في الحرب والعدوان ضد السودانيين.
وأوضح سالم أن العلاقة مع إثيوبيا تحتاج إلى نوع من التوازن، مشيراً إلى وجود درجة من التواصل معها، مضيفاً أن إثيوبيا إذا رغبت في أن تمضي في سلام مع السودان فإن الحكومة لا تمانع، وان الحكومة تعمل بناءً على المعطيات الآنية، وبما يتناسب مع رغبات الشعب.
وأشار إلى أن هناك بعض الدول بالجوار بدأت تحسن من مواقفها مثل كينيا، مبيناً أن الحكومة تتعاطى إيجاباً مع هذه الخطوات، منوهاً إلى أن التواصل مع الدول الأفريقية لم يتوقف برغم توقف النشاط في الاتحاد الأفريقي، مؤكداً أن السودان لا يرغب في أن تسوء علاقته مع أي جار إلا من أبى.
وأشاد بمواقف بعض الدول التي قال إنها وقفت مع السودان وشعبه بقوة ووضوح مثل إريتريا ومصر، منوهاً إلى أن السودان بعد الحرب سيكون له مواقف دبلوماسية تجاه الدول بناءً على تقييم المواقف خلال أزمة حرب المليشيا، مبينًا أنه من الواجب تشكيل علاقات السودان الدولية من واقع الصورة التي ظهرت خلال الحرب.
وانتقد وزير الخارجية، مواقف بعض القوى السياسية السودانية التي تطلب وقف الحرب هكذا والحوار هكذا دون مسوغات، في ظل مواصلة المليشيا لعدوانها وتمردها وممارسة شتى أنواع الانتهاكات على السودان والسودانيين، متسائلاً كيف يتم الحوار معها هكذا؟ وقال “رأينا المعارضة وتابعناها على مر تاريخ السودان وهي لم تكن يوماً مثل ذلك”.
وأشار إلى أن غالبية المواطنين يقفون في صف جيشهم ويقاتلون إلى جانبه.
وأعلن عن تمسك السودان بأن لا يكون للمليشيا دور في المستقبل. وقال “نحن منفتحون إذا عدل الآخرون من مواقفهم ونحن دولة راسخة ونتعاطى مع هذه الأمور صعوداً وهبوطاً”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى