أخبار السوداناخبار

فريق ركن يوجه نداء لـ البرهان

وجه الفريق الركن المعز العتباني، رسالة إلى رئيس مجلس السيادة الانتقالي، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، طالبه فيها بإعلان نفسه رئيساً للجمهورية لمدة 10 سنوات قادمة، وتعيين الفريق أول ميرغني إدريس نائباً للرئيس، في خطوة اعتبرها ضرورية لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه البلاد.

 

 

 

إعلان

وقال العتباني في رسالته: “ألف تحية سلام ومودة؛ سعادة البرهان إني لك من الناصحين؛ وطنية مجردة؛ أعلن رئاسة الجمهورية لعشرة سنوات قادمة برئاسة البرهان ونائباً أول الفريق أول ميرغنى إدريس، حلول التسليح والاقتصاد وكل التصليح والتصحيح عند هذا الرجل”.

 

 

دعوة لإلغاء مجلس السيادة وتشكيل مجلس شورى

ودعا العتباني إلى إلغاء مجلس السيادة الحالي، وتعيين مجلس شورى من مائة نائب، يضم العلماء والخبراء والشرفاء والوطنيين، لمساعدة الرئيس في التخطيط وسلامة القرارات، مؤكداً أن هذا المجلس سيكون داعماً للقيادة في اتخاذ القرارات المصيرية.

كما اقترح حظر نشاط الأحزاب السياسية كافة لمدة ثماني سنوات، على أن يبدأ بعدها دمج الأحزاب في بعضها لتكوين حزبين فقط يتنافسان على حكم السودان بعد انتهاء السنوات العشر.

 

 

مقترحات لتشكيل حكومة حرب وإعادة الإعمار

وأوضح العتباني أن المرحلة الحالية تتطلب تشكيل لجنة من الخبراء لاختيار رئيس وزراء ووزارة “بحجم الضرر الماثل بالوطن”، لتكون حكومة تنفيذية للإصلاح وإعادة الإعمار الزراعي والصناعي والاقتصادي، ووصفها بأنها “حكومة حرب بمعنى الكلمة”.

 

 

تعيين ولاة الولايات من العسكريين وتفعيل قوانين الطوارئ

ودعا العتباني إلى تعيين ولاة الولايات من اللواءات بالخدمة وفرقاء التقاعد، وتفعيل قوانين الطوارئ والأحكام العرفية، وتعيين المحاكم العسكرية “لنظافة البلاد من العملاء والخونة والمتعاونين مع العدو والحرامية والشفشافة والفاسدين والمرتشين”.

 

 

تبرير الدعوة بحرب داخلية وضرورة القوة

وأضاف العتباني: “إني لك ناصح أمين، فالبلاد مازالت تحت وطأة الحرب مع ثقتنا التامة في قواتنا المسلحة أنها شارفت على إنهاء الحرب بانتصار باهر يبهر العالم كله، لكن الجبهة الداخلية تحتاج قوة وشدة وغلظة لا تتحقق بالنظام الحالي”.

واختتم رسالته بالقول: “نلاحقك بالدعاء بالتوفيق والسداد والصلاح، ونثق فيك ثقة تامة ونفوضك إصلاح البلاد والعباد، فقد شق على الشعب العيش الكريم وزادت عليه المصاعب والمصائب وصارت الراحة بالنسبة له تمنى”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى