كشفت مصادر عسكرية مطلعة، أن الجيش السوداني بدأ رسمياً في استخدام الجيل الجديد من الذخائر المتسكعة (المسيرات الانتحارية)، المعروفة باسم “سيفري سينيك” والملقبة بـ”البعوضة”، والتي طورتها شركة “بايكار” التركية الرائدة في صناعة الطائرات بدون طيار، وذلك بعد دخولها الخدمة بفاعلية وكفاءة عالية في العمليات الميدانية الجارية في عدة جبهات.
وتمنح المسيرة الجديدة القوات المسلحة السودانية قدرة غير مسبوقة على مناورة العمق العملياتي والوصول إلى أعماق خطوط العدو، حيث يتجاوز مداها الأقصى الألف كيلومتر (1000 كم)، مما يتيح استهداف مواقع وقواعد استراتيجية حيوية خلف خطوط التمرد بدقة عالية جداً، وبأقل تكلفة مادية وبشرية مقارنة بالعمليات الجوية التقليدية.
وتتميز منصات “سيفري سينيك” باعتمادها الكامل والمتكامل على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، مما يمكنها من التحليق والاشتباك كـ”أسراب ذكية” مترابطة ومعقدة.
وتتمتع هذه المسيرات بالقدرة على التواصل المستمر والتلقائي فيما بينها دون انقطاع، وتبادل إحداثيات الأهداف التي ترصدها في الوقت الفوري، وتوزيع المهام القتالية ذاتياً، مما يشكل نقلة نوعية هائلة في التكتيكات العسكرية البرية والجوية في المنطقة، ويمنح الجيش السوداني تفوقاً استراتيجياً في ميادين القتال.










