
خيّم الحزن والغضب على منطقة الدروشاب شمال الخرطوم بحري، مساء السبت الموافق 9 مايو، إثر جريمة مأساوية راح ضحيتها الشابة “مهيرة”، التي كانت تستعد لزفافها وسط فرحة أهلها وأصدقائها، قبل أن تتحول المناسبة إلى مأتم وحزن كبير، وذلك بعد أن أقدم ابن خالتها على قتلها رمياً بالرصاص داخل منزلها.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن المتهم كان يرغب في الارتباط بالضحية، لكنها رفضت ذلك، فيما أشارت روايات أخرى إلى أنه ظل يهددها لفترة طويلة قبل وقوع الجريمة. وقبل الحادثة بدقائق، نشر المتهم عبر خاصية “الاستوري” على أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي عبارة: “قسمة مع غيري ما في.. جغم”، في إشارة مروعة إلى نيته تنفيذ جريمته.
ووفقاً للمصادر، اقتحم المتهم المنزل أثناء مراسم “سد المال” التي تسبق الزواج، وأطلق أعيرة نارية مباشرة على رأس مهيرة، مما أدى إلى وفاتها في الحال متأثرة بإصابتها البليغة. وعند محاولة جدتها التدخل لمنعه، أصيبت أيضاً بطلق ناري في القدم، وهي ترقد حالياً لتلقي العلاج.
ولم يكتف الجاني بما فعله، بل نشر بعد ارتكاب الجريمة منشوراً آخر كتب فيه بكل برود: “تم الجغم”، مما أثار موجة غضب عارمة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأهالي المنطقة، الذين طالبوا بسرعة القبض على المتهم وتقديمه للعدالة.
وأشارت المعلومات إلى أن مهيرة من مواليد عام 2001، وكانت في مقتبل العمر، حيث كانت تستعد لبدء حياتها الجديدة، قبل أن تنهي رصاصات الغدر والكراهية حلمها إلى الأبد
.
وحتى كتابة هذا الخبر، لا يزال المتهم هارباً، وسط مطالبات شعبية وأمنية بتكثيف الجهود للقبض عليه وإنزال أقصى العقوبات به، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه التعدي على حياة الآخرين بدوافع الغيرة أو الرفض.










