أخبار السوداناخبار

أبو رهف يقود 6 ضباط من الدعم السريع للإستلام

أعلن ستة ضباط من أبناء المحاميد في منطقة أم سيف، بقيادة المقدم إسماعيل علي عبدالرحمن عبدالله المعروف بـ”ابورهف” قائد المجموعة 22، عن استسلامهم وانضمامهم إلى صفوف الجيش السوداني، في تطور جديد يكشف عن حالة التفكك والانهيار التي تضرب صفوف المليشيا من الداخل.

 

وتمكن الضباط، ومعهم مجموعة من الأفراد، من الخروج من مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، مروراً بالضعين إلى النعام، وصولاً إلى العاصمة الجنوب سودانية جوبا بسلام، حيث تم تسليمهم للجهات الاستخباراتية هناك. ومن المتوقع أن يصل الضباط إلى مدينة بورتسودان اليوم الأحد، بعد ترتيب وتنسيق مع الجهات المختصة، ليعلنوا رسمياً انضمامهم إلى القوات المسلحة.

 

إعلان

إلى ذلك، كشفت مصادر عن خلافات وانفجار صراع داخلي يضرب معسكر “عيال دقلو” في دارفور، بعد مواجهة حادة نشبت بينهم وبين قيادات بارزة من مدينة الجنينة، أبرزهم أبوبكر مرفعين ومحمد جبارة، في تطور يكشف حجم الانهيار وفقدان الثقة داخل الدائرة التي كانت تعتبر الأقرب إلى قيادة المليشيا.

 

وقالت المصادر إن الصراع وصل إلى مرحلة خطيرة بعد أن تم سحب 152 عربة قتالية بكامل عتادها الحربي من منطقة كردفان، بقيادة عبدالعزيز أبو طويلة وسالم حمدالله، حيث تحركت القوة إلى الجنينة قبل أن يتم تسليم العربات والعتاد بالكامل إلى “عيال دقلو” في نيالا، في خطوة فسرها مراقبون بأنها تجريد لمنطقة الجنينة من مقدراتها العسكرية لصالح قيادة المليشيا.

 

وأشارت المصادر إلى أن محمد جبارة وأبوبكر مرفعين لم يكونا شخصيات عادية داخل هذا المشروع، بل كانا من أهم أدوات “عيال دقلو” في الحشد والتسليح والترتيبات العسكرية، حيث قادا عمليات استنفار واسعة من أبناء منطقتهم في الجنينة، ودفعا بآلاف الشباب إلى ساحات الموت من أجل تثبيت مشروع دقلو، بعد أن تم خداع الناس بشعارات وقضايا انتهت بخدمة دائرة ضيقة لا تعترف إلا بمصلحتها الذاتية.

 

وأكدت المصادر أن نفس المشروع بدأ الآن في التهام صانعيه، فبعد انتهاء دورهم انقلب عليهم “عيال دقلو” وبدأوا في اتهامهم بالخيانة والسرقة والحرامية، وهي نفس الطريقة التي يستخدمونها دائماً قبل التخلص من أي شخص انتهت فائدته أو أصبح عبئاً عليهم. وأضافت أن المشهد أصبح واضحاً للجميع، حيث ينفذ “عيال دقلو” خطة منظمة لإقصاء وتصفية كل قيادات المحاميد، حتى الذين حملوا السلاح من أجلهم ودافعوا عن مشروعهم في كل الجبهات.

 

واختتمت المصادر تحذيراتها بالقول إن الرسالة التي وصلت عبر الصاروخ الذي استهدف أحد العاملين معهم في نفس الخط قبل أيام، لم تكن صدفة ولا خطأ عسكرياً، بل هي إنذار مباشر لكل من ما زال يعتقد أن قربه من “عيال دقلو” سيحميه. وأكدت أن مرحلة التخلص من الحلفاء قد بدأت بالفعل، والقائمة تتوسع يوماً بعد يوم، مشيرة إلى أن هذا المخطط تم التحذير منه مبكراً، لكن البعض لم يصدق إلا بعد أن بدأت دائرة الاستهداف تضيق عليهم واحداً تلو الآخر، وبعد أن اكتشفوا متأخرين أن من استخدمهم وقوداً للحرب لن يتردد في التخلص منهم بنفس الطريقة متى ما انتهت الحاجة إليهم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى