
تصاعدت في الأيام الأخيرة دعوات واسعة في السودان لحجب منصة “تيك توك” (المملوكة لشركة بايت دانس الصينية)، وذلك على خلفية اتهامات لنشطاء يستخدمون المنصة لنشر محتوى “غير لائق” و”يهدد النسيج المجتمعي” في بلد يعاني أصلاً من انقسامات حادة بسبب الحرب. وقد تقدم مواطنون ونشطاء مجتمع مدني ببلاغات رسمية إلى الجهات المختصة، مطالبين بإغلاق المنصة بشكل فوري لحماية القيم والأخلاق العامة.
وترافقت هذه المطالبات مع تسريبات إعلامية عن وجود “اتجاه رسمي” داخل الحكومة لدراسة إمكانية الحجب، غير أن مصدرًا حكوميًا رفيعًا أكد لـ”الزول” أنه لم يصدر أي قرار نهائي حتى الآن، وأن الأمر لا يزال في مرحلة “الشد والجذب” بين مؤيدي الحجب الذين يرون في “تيك توك” أداة لهدم المجتمع، ومعارضيه الذين يحذرون من أن أي حجب قد يشكل سابقة خطيرة لتقييد الحريات الرقمية، وقد يضر بصناع محتوى إيجابيين يستخدمون المنصة لنشر الوعي والتعليم والترفيه الهادف.









