عاجل: غارات تستهدف منشآت نووية وبنى تحتية للطاقة في إيران
متابعات-الزول-في واقعة تنذر بتصعيد إقليمي واسع، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض عدد من المنشآت الحساسة داخل البلاد لسلسلة غارات جوية، شملت مواقع نووية ومنشآت حيوية في قطاعي الطاقة والصناعة، دون صدور تأكيد رسمي حتى الآن بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الأضرار.
وبحسب التقارير الأولية، استهدفت الضربات محطة تعمل بالماء الثقيل، إلى جانب منشأة مخصصة لمعالجة اليورانيوم، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن سلامة البنية التحتية النووية في البلاد، واحتمالات حدوث تداعيات بيئية أو إشعاعية. كما تحدثت مصادر عن قصف طال مصانع للحديد ومنشآت للطاقة، في إطار هجوم وُصف بأنه منسق، يُعتقد أن طائرات أمريكية وإسرائيلية شاركت في تنفيذه.
وفي ظل شح المعلومات الرسمية، لم تُكشف بعد تفاصيل دقيقة حول الخسائر البشرية أو حجم الدمار الذي لحق بالمواقع المستهدفة، فيما تواصل السلطات الإيرانية التزام الصمت أو الاكتفاء بتصريحات مقتضبة، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب والقلق داخل وخارج البلاد.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توعد فيها باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، قبل أن يتراجع عن تنفيذ تهديده بشكل فوري، معلناً منح طهران مهلة مدتها خمسة أيام، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لفتح نافذة دبلوماسية أو ممارسة ضغوط سياسية مكثفة.
ويرى مراقبون أن استهداف منشآت نووية، حتى وإن كان محدوداً، يمثل تحولاً خطيراً في قواعد الاشتباك، وقد يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر، خاصة في ظل التعقيدات الجيوسياسية المحيطة بالملف النووي الإيراني، وتداخل المصالح الإقليمية والدولية.
في المقابل، يُنتظر أن تكشف الساعات المقبلة عن تفاصيل أوفى بشأن طبيعة هذه الهجمات، وما إذا كانت تمهيداً لعمليات أوسع، أو رسالة ضغط ضمن مسار تفاوضي متعثر، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الدولية لضبط النفس وتفادي الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة قد تكون لها تداعيات كارثية على استقرار المنطقة.










