بيان للرد على مزاعم الأسلحة الكيمائيةوالجيش السوداني

0 1٬571

قالت منصة القدرات العسكرية السودانية إنه في الوقت الذي سعت فيه جهات معروفة ومجهولة لنسج رواياتٍ زائفة حول إستخدام الأسلحة الكيميائية من طرف القوات المسلحة السودانية عملت منصة القدرات العسكرية السودانية بجهد حقيقي ومنهجي ودقيق غير مسبوق لكشف هذه الإدعاءات المضللة وتعرية “خلفياتها وأهدافها السياسية” والإعلامية.

وأضافت في بيان لقد قامت منصتنا بتنفيذ عملية تفكيك تاريخي شامل لكل الأدلة المزعومة التي تم تداولها مع إخضاعها للتحليل الفني والعلمي الدقيق مما أثبت بشكل قاطع ضعفها وإنعدام موثوقيتها وإرتباطها بمحاولات تشويه وإستلحاق دعائي ضد القوات المسلحة السودانية وفتح العديد من أبواب الإبتزاز .

– لم تقتصر تلك الجهود فقط على التفكيك العلمي والمنهجي لكل الأدلة بل قامت المنصة بترجمة هذه التحليلات والمعطيات إلى اللغة الإنجليزية وإيصالها للعديد من المنظمات ذات الصلة والجهات الدولية غير المعنية بالملف على حد سواء وذلك بهدف منع تمرير هذه المزاعم في أي محفل دولي أو إعلامي وستبرز المنصة تلك الجهود في “الوقت المناسب”.

– تزامن مع هذا الجهد حملات إعلامية ذات أثر محدود حاولت إعادة تدوير تلك الإفتراءات لتسويقها كأدلة دامغة إلا أن عملية المواجهة الإحترافية التي نفذتها منصة القدرات العسكرية السودانية نجحت في تقويض تلك المساعي بالكامل وأدت إلى توقف تداول تلك المزاعم بشكل ملحوظ بل والخجل من إعادة طرحها بعد كشف زيفها الكبير أمام الرأي العام من نفس الجهات التي أخرجتها.

– إن منصة القدرات العسكرية السودانية ستواصل دورها الوطني الأصيل في الدفاع عن الدولة والشعب السوداني والمؤسسات الوطنية السودانية وفضح الأكاذيب الإعلامية التي تستهدف السودان كما تحذر المنصة أي جهه وأي دولة أن أي حبكه لاتستند لحقيقة على “أرض الواقع” لن تصمد أمام أي عملية تفكيك عميقة.

إلى ذلك ردّ الخبير العسكري محمد مصطفى على ما نشرته إحدى المنظمات التي وصفها بأنها “تدّعي الإنسانية والحقوقية”، بعد تداولها صورة لأسطوانة معدنية تحمل عبارة تحذيرية واضحة:
(caution gas filled – do not open – do not heat)
وزعمت المنظمة أنها فوارغ لذخائر أسلحة كيميائية، وهو ما وصفه مصطفى بأنه “ادعاء مضحك وغير علمي تمامًا”.

وأوضح الخبير أن هذا النوع من التحذيرات مرتبط بالصناعات الميكانيكية، وليس بالأسلحة، مبينًا أن العبارة موجودة عادة على ممتصات الصدمات المستخدمة في السيارات أو الدعامات الهيدروليكية في الآليات والمعدات الثقيلة. وقال إن التحذير من الفتح أو التسخين أمر طبيعي لأنها أنابيب مملوءة بالغاز المضغوط، وقد يؤدي التعامل معها بشكل خاطئ إلى انفجار ميكانيكي بسيط، ولذلك تُكتب عليها هذه التعليمات لحماية العاملين في المجال الصناعي.

وأكد مصطفى أن هذه التحذيرات لا علاقة لها مطلقًا بالأسلحة الكيميائية، مشيرًا إلى أن الذخائر المصممة لحمل مواد سامة لا تُحمل عليها تحذيرات صناعية مكشوفة، ولا تُكتب عليها عبارات عامة مثل “لا تفتح” أو “لا تسخن”. وأضاف أن تصميم هذه الذخائر من حيث شكل المعدن والسبائك والطباعة والترميز يختلف كليًا عن الصورة المتداولة، التي تُشبه – بحسب وصفه – «قطع السيارات أو الأنابيب الصناعية».

وبيّن الخبير أن الأسلحة الكيميائية تخضع لنظم ترميز عسكرية معقدة وسرية، تتضمن رموزًا وأرقامًا يعرفها المتخصصون فقط، إضافة إلى ملصقات لوجستية خاصة بالنقل والتخزين، دون أن يتم الإفصاح علنًا عن طبيعة الحمولة. كما تُخزن المواد شديدة السمية في حاويات هندسية عالية المواصفات تختلف جذريًا عن الشكل الظاهر في الصورة.

وختم محمد مصطفى تصريحه قائلاً إن وجود عبارة
(gas filled – do not open – do not heat)
يكشف بصورة قاطعة أن الأسطوانة جزء من مكوّن ميكانيكي أو صناعي عادي، ولا تمت بصلة لأي نوع من الذخائر أو الأسلحة الكيميائية، التي تعتمد على نظم ترميز خاصة وغير علنية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا