تصاعد أعمال العنف في مناطق سيطرة الدعم السريع
في تصعيد جديد لحوادث العنف بشمال دارفور، تحوّلت رحلة عودة المزارع حسن محمد آدم من مزرعته في قرية مرقوبة إلى مدينة كبكابية إلى معركة بقاء.
كان حسن يقود “التوكتوك” بعد حصاد محصوله، حين اعترضه ثلاثة مسلحين يستقلون دراجات نارية بالقرب من المدينة. ورغم صمت الطريق الممتد لمسافة 155 كيلومترًا غرب الفاشر، إلا أن الرصاص هو أول ما كسر هذا الصمت.
المسلحون — والذي ترجّح المصادر انتماءهم لمليشيا الدعـ م السـ ريع — حاولوا إيقافه بالقوة، لكن مقاومته دفعتهم لإطلاق النار مباشرة عليه، ليستقر أحد الأعيرة في بطنه.
ورغم النزيف، قاوم حسن الألم وتمكّن من إيصال مركبته إلى أطراف كبكابية حيث هرع الأهالي لنجدته قبل نقله إلى المستشفى الريفي، الذي بدوره حوّله إلى نيالا بسبب خطورة إصابته.
الحادثة تعكس التهديد المتنامي للمزارعين خلال موسم الحصاد، وتبرز المخاطر الأمنية التي تلاحق السكان في المناطق الزراعية شمال دارفور.