التقرير اليومي الحرب في السودان ليوم الثلاثاء 27 مايو : الدعم السريع داخل الدائرة الحمراء فهل سيزداد الخناق عليه ام ستخرق الدائرة

0 1٬815

محور شمال كردفان

رصد المصدر تواجد عدد كبير من قوات المليشيا في بارا وجبرة الشيخ وفي ام قرفة بولاية شمال كردفان،وقال إن توافد قوات المليشيا إلى ام قرفة اصبح كثيفا قادمة من جبرة الشيخ وقامت المليشيا باحتلال المستشفى لعلاج الجرحى ومنعت المواطنين من العلاج في المستشفى.

كما تم رصد متحرك للمليشيا قوامه ٢٠٠ عربة قتالية تحرك من أم بادر إلى أم مراحيك ووصل مساء امس وانتشر حول المنطقة ويتوقع ان يتجه المتحرك سيذهب إلى المزروب ثم إلى بارا أو إسناد لقواتهم للهجوم على الأبيض أو الخوي.

وقال مصدر آخر إن حوالي ١٥٠ عربة قتالية للمليشيا وصلت إلى كجم حول سودري قادمة من أم اندرابة التي تقع على بعد ٥٠ كلم من المويلح.

ويقود القوات ثلاثة قادة ميدانيين تم ذبح ناقة لهم ولم يعرف اتجاههم حتى الآن.

تخطط المليشيا للهجوم على الأبيض لايقاف متحرك الصياد المتقدم نحو مناطقها بعد أن سبب لها رعبا بحسب المصادر.

كذلك فإن تواجد قوات المليشيا في قرى شمال كردفان مثل جبرة الشيح وغيرها يشكل خطر فعلي على شمال وشمال غىب الأبيض ومتحرك الصياد.

ولزوال هذا الخطر يتطلب الأمر تحرك القوات المسلحو من غرب أمدرمان نحو جبرة الشيخ وفتح جبهة قتال جديدة وربما تؤدي إلى تحرير بارا بشكل أسرع،ولن تستطيع قوات المليشيا النزول شمالا بل ستهرب غربا نحو مناطقها.

زالنجي

تشهد مدينة زالنجي هدوءا ملحوظا مع تزايد حالة النزوح العكسي للمليشيا ومن عاونها غربا نحو الجنينة ثم تشاد وما حولها 

تحاول المليشيا استعادة جهاز الشرطة وتجبر منسوبي الشرطة القدامى على العمل معها او سجنهم كذلك يتم اجبار الشباب على الاستنفار او دفع مبالغ مالية طائلة.

نيالا 

ما زالت الأوضاع الأمنية متدهورة وتزايد حالات النهب والسرقة،فيما نفذت القوات المسلحة ثلاثة ضربات صاروخية بحسب المصدر استهدفت منطقة تنطلق منها مسيرات المليشيا جنوب شرق المطار وباتجاه المطار ووسط المدينة.

الضعين

يتواصل التحشيد في الضعين بشكل مستمر،ولكن المصدر أكد أن القيادات الأهلية الوطنية رفضت الزج بأبناءها في المحرقة،ولكن القيادات المأجورة بدأت في الحشد.

واكد المصدر أن هنالك قيادات في المليشيا تنوي التسليم للجيش ولكنها تخشى انتقام المليشيا من أسرها وتنتظر قدوم الجيش بفارق الصبر 

نطاق رقعة العمليات العسكرية

انحصرت اماكن الحرب والقتال في الدائرة الحمراء الموضحة ادناه غرب كردفان واجزاء من دارفور من الفاشر وشمالها المالحة ومليط

وغرب البلاد الجنينة وزالنجي والمجلد 

والجيش في المجلد والعطرون فوق المالحة ومن شمال وغرب كردفان.

فاصبحت المليشيا محصورة داخل هذه الدائرة الحمراء ويسعى لتضييقها عليهم ولن تجد المليشيا مهربا سوى دول الجوار حيث بدأت عناصر المليشيا مثل دسيس مان بالهروب واخذ اسرهم.

فهل ستخترق المليشيا الدائرة الحمراء وتستطيع الهروب؟ ام سيزادد عليها الخناق؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا