أكد المتحدث باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، من محور كردفان، أن الشعب السوداني ينتظره “يوم طويل من الفرح والانتصارات والبشريات حتى تدمع العيون وتقشعر الأبدان”، مشيراً إلى أن هذا اليوم سيكون أطول من اليوم الذي تم فيه تحرير طريق الصادرات، والذي استعاد فيه الجيش أكثر من 300 كيلومتر .
ونوه ديدان إلى أن ذلك اليوم يحتاج فيه الناطق الرسمي لأكثر من بيان وأكثر من موجز وأكثر من صفحة، واصفاً الفتوحات المقبلة بأنها “تشبه السودانيين” .
غرفة طوارئ: علي البلة لم يهرب ويقود هجوماً في أم مراحيك
في سياق متصل، قالت غرفة طوارئ “دار حمر” إنها تابعت ما يتم تداوله من شائعات حول هروب المتمرد “علي البلة” قائد عمليات المليشيا في الهجوم الأخير على منطقة جبرة الشيخ، مؤكدة أن المتمرد لم يهرب من الميدان، وهو موجود حالياً في منطقة أم مراحيك على رأس قوة قوامها 10 عربات قتالية .
وأشارت الغرفة إلى أن المليشيا تكبدت خسائر فادحة، حيث أفادت المتابعات الميدانية بشحن عربتين كبيرتين بالجرحى وتوجيههما نحو مدينة نيالا، ويقدر عدد الجرحى بأكثر من 200 جريح، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها المليشيا في الهجوم الأخير .
طلعات جوية ناجحة تكبد المليشيا خسائر إضافية
وأكدت الغرفة أن سلاح الطيران نفذ اليوم عدة طلعات ناجحة في عدد من المواقع المستهدفة، وكبد المليشيا خسائر إضافية في الأرواح والعتاد، مما يسهم في إضعاف قدراتها القتالية وتقليص مساحات تحركها .
وجددت الغرفة تحذيرها من ترويج الشائعات التي تهدف لرفع معنويات المليشيا المنهارة، مؤكدة أن “قواتكم المسلحة تسيطر على مجريات الميدان، وجاري ملاحقة فلول التمرد وتمشيط المنطقة” .
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة عملياتها العسكرية في عدة محاور، حيث حققت تقدماً ميدانياً ملحوظاً في الأيام الأخيرة، خاصة في إقليمي كردفان ودارفور، في إطار جهود الجيش لاستعادة كامل التراب الوطني من قبضة المليشيا المتمردة .











