
أعلن وزير الطاقة والنفط، المهندس المعتصم إبراهيم، وصول معدات الصيانة الخاصة بمحطة كهرباء سد مروي إلى ميناء بورتسودان، ومنها إلى الخرطوم، في خطوة تمهد لإنهاء أزمة انقطاع الكهرباء التي تعصف بولايات واسعة منذ اندلاع حريق في المحطة مطلع أغسطس الجاري .
وكان الحريق الذي نشب في المغذيات الرئيسية لخطوط النقل قد أدى إلى تلف كبير في الكوابل المغذية لولايات نهر النيل، الخرطوم، والبحر الأحمر، مما تسبب في انقطاع شامل للتيار الكهربائي عن هذه المناطق .
أكدت وزارة الطاقة أن الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة لإصلاح العطل، متوقعة أن تستغرق عمليات الصيانة ما بين أسبوع إلى 10 أيام، على أن تبدأ عمليات إعادة التيار الكهربائي تدريجياً فور الانتهاء من أعمال الصيانة اي أن عودة الكهرباء ستكون خلال 13 اغسطس وحتى 16 اغسطس.
وفي إطار الحلول العاجلة، كشف الوزير عن العمل على إنشاء محطة طاقة شمسية بطاقة 50 ميغاواط بولاية البحر الأحمر، إلى جانب زيادة قدرة البارجة التركية من 50 إلى 100 ميغاواط بعد دخول 20 ميغاواط من الشبكة القومية، لتصل إلى 80 ميغاواط فور اكتمال صيانة سد مروي، مما يسهم في تحسين الإمداد الكهربائي بمدينة بورتسودان .
وتأتي هذه التطورات في وقت تعاني فيه بورتسودان من تداعيات كارثية جراء الانقطاع، حيث توقفت محطات المياه وتلفت المواد الغذائية في ظل موجة حر شديدة وارتفاع قياسي في درجات الحرارة والرطوبة، مما يزيد من معاناة المواطنين الذين يعيشون في ظروف صعبة .












أكثر من ٨٠ ميقاواط لمدينة بورتسودان وحدها ام الولاية ؟