أخبار السوداناخبار

انشقاق قائد ميداني كبير في الدعم السريع وكشف معلومات مهمة

أعلن القائد الميداني في قوات الدعم السريع، ضيف الله آدم، عن انشقاقه عن المليشيا وانضمامه إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، في تطور جديد يكشف عن حالة التفكك الداخلي التي تضرب صفوف المليشيا.

 

وكشف آدم، في تصريحات أدلى بها عقب انشقاقه، عن تفاصيل مهمة تتعلق بتحركات قوات الدعم السريع، مؤكداً أن المليشيا تقوم بنقل قواتها وعتادها عبر دولتي تشاد وإثيوبيا، باتجاه ولاية النيل الأزرق، في محاولة لتعزيز وجودها هناك وشن هجمات جديدة ضد القوات المسلحة.

 

إعلان

وقال آدم إن هذه العمليات اللوجستية تتم بتنسيق مع جهات خارجية، في إشارة إلى دعم إقليمي للمليشيا، مشيراً إلى أن القوات المنقولة تحمل أسلحة ومعدات متطورة وصلت عبر تلك الممرات الحدودية.

 

ويأتي انشقاق ضيف الله آدم بعد سلسلة من الانشقاقات المتتالية في صفوف الدعم السريع، كان آخرها انشقاق القائد الميداني علي رزق الله “السافنا” واللواء النور “القبة”، مما يشير إلى حالة من التصدع الداخلي وتراجع الثقة في قيادة المليشيا.

 

 

ولم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن تعليقاً على هذه التصريحات، فيما يتوقع أن تشهد الفترة القادمة مزيداً من الانشقاقات في صفوف المليشيا، خاصة مع تصاعد الضربات العسكرية للجيش السوداني في عدة جبهات.

 

إلى ذلك كشف تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، عن رصد ما لا يقل عن 546 حادثة عنف جنسي مرتبطة بالنزاع الدائر في السودان، أثرت في 838 ضحية، منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل 2023.

 

 

وقال المتحدث باسم المكتب، سيف ماغانغو، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، إن هذه الأرقام “لا تمثل سوى غيض من فيض”، نظراً لأن معظم حالات العنف الجنسي لا يتم الإبلاغ عنها، بسبب الوصم الاجتماعي، والخوف من الانتقام، وانهيار النظام الصحي والقضائي.

 

وأوضح المتحدث أن جميع الحالات الموثقة نسبت إلى عناصر من مليشيا الدعم السريع والجماعات المتحالفة معها، مما يؤكد أن العنف الجنسي يُستخدم كأداة حرب منهجية لإرهاب المدنيين وتفكيك النسيج الاجتماعي، خاصة في مناطق دارفور والخرطوم وكردفان.

 

وأشار التقرير إلى أن الضحايا شملوا نساءً ورجالاً وأطفالاً، تعرضوا للاغتصاب والاستعباد الجنسي والإذلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

 

ودعت الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وتوفير الدعم النفسي والطبي والقانوني للضحايا، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضرراً.

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى