كتب – يوسف عبد المنان- تدمير غرب السودان- مليشيا الدعم السريع وأبواقها من الداعمين يدعون زيفاً أن لهم قضية يقاتلون من أجلها وتتحور القضية من قضية للعطاوة وهي ثلاثة قبائل فقط ماتبقى من قبائل غرب السودان خاصة “65” قبيلة لا قضية لهم.
وطوراً تصبح القضية تهميش وظلم وضعف مشاركة في السلطة وانعدام للتعليم والصحة وأخيراً دولة “56”، كل ذلك لايسنده منطق إلا منطق البندقية التي لم ترفعها المليشيا إلا من أجل النهب والسلب والسرقة وتدمير السودان أنظر إلى وضع غرب السودان فقط أين كان وكيف صار وحاله اليوم بعد أن اجتاحته المليشيا من رهيد النوبة الي رهيد البردي ماذا فعلت به خلال السنوات الثلاثة التي انقضت؟.
تم تدمير جامعات الفاشر ونيالا وزالنجي وبابنوسة والفولة والجنينة والمجلد وتمت سرقة على زنك المباني وأصبحت الجامعات مقرات (لأشاوش) ومرتعاً للحمير هذه الجامعات عدد طلابها “450” الف طالبة وطالبة منهم على الأقل “300”الف طالب وطالبة من ولايات كردفان ودارفور والبقية من كل السودان في شمال دارفور وحدها هناك “243”مدرسة ثانوية بنين وبنات تم تدميرها وشُرّد طلابها وطالباتها وضعف هذا العدد في جنوب دارفور التي كان عدد سكان مدينة نيالا وحدها 5 ملايين نسمة لم يتبق منهم الآن في نيالا الا نحو “500” الف نسمة وتفرق الباقين بين لاجئين مشردين نازحين.
*اضطر طلاب دارفور للجلوس لامتحانات الشهادة السودانية في معقل دولة “56” مدينة الدامر التي احتضنت آلاف الطلاب من دارفور ومن بين الطالبات اللائي تسللن خلسة إلى مدينة الدامر ابنة وزير التعليم في حكومة المليشيا وعلمت الأجهزة الأمنية بتفاصيل الطالبة التي لاذنب لها بما يصنعه والدها الذي ظن أنه نجح في تهريب فلذة كبده إلى حيث الأمان والطمأنينة ولضمان مستقبلها ولكن أبناء المخدوعين ينتظرون (الأشاوش) لتحقيق نصر على جيش الفلول و”350″ ألف من أبناء الرزيقات وحدهم دون الآخرين حتى العطاوة المسيرية وغيرهم حرموا من التعليم بينما أبناء الرزيقات جلسوا لامتحانات الشهادة السودانية في جوبا.
*ومنذ أسبوع بدأت المليشيا في تفكيك الخط الناقل للكهرباء من مروي حتى الفولة،والآن تنشط المليشيا في تفكيك الاعمدة الحديدية لتباع في دولة جنوب السودان كحديد خردة وبتفكيك أعمدة الخط الناقل إذا توقفت الحرب اليوم ووقع حميدتي اتفاق سلام فإن الكهرباء لن تصل الفولة الا بعد ثلاثة سنوات والجامعات التي دمّرت تحتاج إلى أربعة سنوات لتاهيلها أما محطات المياه التي تم تدميرها في محليات النهود وعيال بخيت والمزروب والخوي أبوزبد والدبيبات فقد بلغت حتى الآن “300” محطة مياه وتم تعطيل الخط الناقل للمياه من حوض النهود حتى عيال بخيت ولن نتحدث عن الأسواق التي أصبحت خراباً في الخوي وفوربرنقا والحاجز وتوقّف صادر الضأن والإبل.
*لا تسأل عن البترول في غرب كردفان ونصيب ولاية غرب كردفان قبل الحرب “5”ملايين دولار شهرياً أما نصيبها اليوم الموت والدمار والتشرّد النزوح وقد خسرت غرب كردفان أبيي التي بيعت الي دولة الجنوب.
*بعد كل هذا الخراب الذي حاق بغرب السودان هناك من يحدثنا عن القضية وعن الظلم ودولة “56” دون أن يسال الأشوس الكبير حميدتي ماذا قدّم لغرب السودان غير الموت والجوع والتشرّد ونشر الفاحشة والفقر وإغلاق الخلاوى والمساجد وهو الذي يدعي زيفاً وجهلاً بالدين أنه يخاف الله ويتقيه.








