تطورات دراماتيكية في فنزويلا: ترامب يزعم اختطاف مادورو وكاراكاس تتحدث عن «عدوان أميركي إجرامي»

0 234



متابعات – الزول شهدت الساحة الدولية، مساء اليوم، تطورًا بالغ الخطورة وغير مسبوق، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما وصفه بـ«نجاح عملية خاصة» أدت إلى اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من العاصمة كاراكاس، في خطوة أثارت صدمة واسعة وتساؤلات كبرى حول مستقبل الأزمة في أميركا اللاتينية.
وجاء إعلان ترامب وسط تصعيد عسكري وإعلامي لافت، حيث لم تصدر حتى اللحظة أي تأكيدات رسمية مستقلة من داخل فنزويلا بشأن صحة ادعاء نقل مادورو إلى خارج البلاد. ويُعد هذا الإعلان، في حال تأكده، أخطر تدخل مباشر تشنه الولايات المتحدة ضد دولة في أميركا الجنوبية منذ عقود.


كاراكاس ترد: عدوان عسكري وتهديد للسلم الإقليمي
في المقابل، ظهر وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز في خطاب مصوّر، بعد ساعات من تداول أنباء غير مؤكدة عن مقتله، مؤكدًا أن بلاده تعرضت لـ«عدوان عسكري إجرامي وخسيس» من قبل الولايات المتحدة. وشدد على أن الهجوم «مدفوع بالجشع والرغبة في السيطرة على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا»، محذرًا من أن ما جرى يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن والسلم في المنطقة بأسرها.


وأكد بادرينو لوبيز أن القوات المسلحة الفنزويلية «لن تستسلم»، وأنها ستواجه ما وصفه بـ«الاعتداء الأميركي» بكل الوسائل المتاحة، داعيًا الشعب الفنزويلي إلى التماسك والالتفاف حول مؤسسات الدولة في هذه «اللحظة المصيرية».


غموض مصير مادورو
ويزداد المشهد تعقيدًا مع غياب أي تعليق رسمي من وزير الدفاع أو القيادة الفنزويلية حول ادعاء ترامب «إلقاء القبض على مادورو». وكانت آخر إطلالة علنية للرئيس الفنزويلي، بحسب مصادر رسمية، قد جرت يوم أمس، حيث التقى في كاراكاس مبعوثًا خاصًا من الرئيس الصيني شي جين بينغ، ما يضفي بعدًا دوليًا إضافيًا على الأزمة.


واشنطن: مادورو سيُحاسب
من جانبها، نقلت وسائل إعلام عن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداون قوله إن نيكولاس مادورو «سيُقدم للعدالة على الجرائم التي ارتكبها»، في تصريح يعزز فرضية أن واشنطن تمضي نحو تصعيد مفتوح يتجاوز العقوبات والحصار السياسي.


مخاوف من انفجار إقليمي
وتحذر أوساط دبلوماسية من أن هذه التطورات قد تفتح الباب أمام مواجهة إقليمية واسعة، في ظل تشابك المصالح الدولية في فنزويلا، خصوصًا مع وجود الصين وروسيا كلاعبين أساسيين في المشهد. وبينما تتضارب الروايات، يبقى مصير مادورو غامضًا، فيما تقف أميركا اللاتينية على حافة مرحلة قد تعيد رسم توازنات المنطقة بالقوة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا