الولاية الشمالية تدخل أسبوعها الرابع في ظل برمجة كهرباء… وقطع التيار يهدد الموسم الزراعي
تعيش الولاية الشمالية واحدة من أقسى فترات انقطاع الكهرباء، بعد دخول برمجة القطوعات أسبوعها الرابع على التوالي، في أعقاب استهداف مليشيا الدعم السريع سد مروي في 13 نوفمبر الماضي. وأدى الانقطاع الطويل إلى توقف معظم المشاريع الزراعية التي تعتمد على الري الكهربائي، في وقت ازدادت فيه المخاوف من خسائر واسعة للموسم الشتوي.
كما باتت الولاية تعتمد بشكل شبه كامل على الربط الكهربائي مع مصر، وهو ما لا يكفي لتغطية الاحتياجات التشغيلية والزراعية.
ويقول مزارعون إن استمرار الوضع بهذا الشكل يهدد بتلف المحاصيل وتوقف عجلة الإنتاج في ولاية تعد من أبرز مناطق السودان الزراعية.