تحذّير من مصير مجهول في بابنوسة
أعربت شبكة أطباء السودان عن قلق بالغ إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، عقب الاشتباكات العنيفة بين القوات المسلحة ومليشيا الدعم السريع، مؤكدة أن عشرات النساء والأطفال يواجهون مصيراً مجهولاً بعد أن احتموا في وقت سابق بمقر قيادة الفرقة 22.
وقالت الشبكة إن مقاطع الفيديو المتداولة تُظهر وجود أعداد كبيرة من النساء والأطفال داخل مباني القيادة العسكرية، في ظروف معيشية وصحية حرجة، وسط مخاوف من تعرضهم للتهجير أو الاحتجاز القسري على خلفية الاشتباه بانتماء ذويهم للقوات النظامية.
وطالبت شبكة الأطباء بضرورة ضمان حماية المدنيين المُحتمين بالثكنات العسكرية، وإجلائهم إلى مناطق آمنة بعيداً عن خطوط النار، مع توفير الغذاء والمأوى والخدمات الصحية العاجلة لهم. كما دعت المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته الإنسانية تجاه سكان بابنوسة المتضررين من الحرب، والضغط على قيادة المليشيا للسماح بتمرير المساعدات وفتح ممرات آمنة.
وأكدت الشبكة أن استمرار المعارك داخل المدينة يهدد حياة آلاف السكان، ويزيد من تعقيد الوضع الطبي في ظل شح الإمدادات وانهيار الخدمات، الأمر الذي يستوجب تدخلاً عاجلاً لتجنب كارثة إنسانية جديدة.