رغم سقوط بابنوسة ..خبير: تحولات كبرى مرتقبة في إقليم كردفان
أكّد المهتم بالشؤون العسكرية محمد مصطفى أن إقليم كردفان مقبل على تحولات جوهرية خلال الفترة القريبة المقبلة، مشيراً إلى أن المنطقة ستشهد تحركات عسكرية “ضخمة” — على حد وصفه — ما يعكس تغيرًا واضحًا في ميزان العمليات وتكتيكات الانتشار.
وأوضح مصطفى أن التطورات الجارية في بابنوسة تحمل دلالات عسكرية مهمة، حيث إن انسحاب القوات المسلحة من مقر الفرقة 22 لم يكن انهياراً أو تراجعاً تحت الضغط، بل خطوة محسوبة تهدف لإعادة التموضع، واستدراج العدو، وإعادة رسم خطوط الاشتباك بما يخدم عمليات مستقبلية ذات أهداف استراتيجية أوسع.
وأشار إلى أن طبيعة التضاريس في كردفان، وامتداد خطوط الإمداد من الشرق والشمال، إضافة إلى نشاط الجماعات المسلحة والمليشيات المتحالفة، تجعل الإقليم مرشحاً لمرحلة جديدة من المواجهات متقلبة المسارات، لكن مع استعداد واضح من الجيش لتغيير قواعد الاشتباك.
وختم تصريحه برسالة مقتضبة ومعبّرة: “الأيام ستخبركم”. ما يعكس ثقة في أن ما يجري الآن مجرد بداية لتحولات أكبر ستظهر تباعاً على المستويين الميداني والسياسي.