التقرير اليومي لمجريات الأحداث العملياتية في السودان اليوم الأربعاء 21 مايو

0 850

التقرير اليومي لمجريات الأحداث العملياتية في السودان اليوم الأربعاء 21 مايو وأبرز ما جاء فيه:

محور شمال وغرب كردفان

الخوي

تشهد مدينة الخوي استقرارا ملحوظا في ظل تأمينها من قبل القوات المسلحة والمشتركة، حيث عادت الحياة العامة إلى طبيعتها مع بدء توافد المواطنين والعودة لأشغالهم.

وبحسب المصدر فإن الأجزاء الشمالية لمحلية الخوي تشهد موجة نزوح كبيرة وشح في المياه مع ارتفاع سعر الوقود إلى ٢٠٠ ألف للجركانة ٤ جالون مما أدى لتفاقم أسعار المياه إلى ٢ مليون للتانكر

كما تشهد المنطقة نفوق كبير للماشية والدواب التي يستخدمها المواطنون في نزوحهم كما أشاد المصدر بنزاهة واحترافية القوات المسلحة المسؤولة عن تأمين مدينة الخوي وتأمين طريق الأبيض الخوي كما أشار للمحرقة التي حدثت لسيارات للتمرد على يد القوات المسلحة واصفا اياها بمحرقة التايوتا

ام مراحيك

تشهد المنطقة هدوءا ملحوظا مع تحليق للطيران من الشرق إلى الغرب دون معرفة هويته

غبيش

تشهد مدينة غبيش توافد لعناصر المليشيا الهاربة من محاور أمدرمان وهي تأتي محملة بالمنهوبات المختلفة وفق ما أفاد المصدر تشمل محتويات المنازل والسيارات والتراكتورات وغيرها

الدبيبات

تشهد مدينة الدبيبات انتهاكات كبيرة من قبل عناصر المليشيا تشمل النهب والاغتصاب مع موجة نزوح كبيرة من المدينة

محور شمال كردفان

شهد محور شمال كردفان توافد كبير لقوات المليشيا المهزومة في أمدرمان حيث توافدت هذه القوات إلى مناطق سودري وأم بادر وأبو زعيمة وجبرة الشيخ وفي أبو زعيمة توافد عناصر المليشيا بعضهم سيرا على الأقدام تظهر عليهم آثار الانهاك والعطش فيما اغلقت عدد من المحلات ابوابها خوفا من عمليات النهب التي طالت عدة مناطق.

كما يقوم أفراد المليشيا ببيع عتادهم الحربي ق قطعتين كلاش مقابل 500 ألف جنيه وذلك لمقابلة مصاريف هروبهم نحو وجهتهم التالية.

محور نيالا

ما زالت مدينة نيالا تشهد حركة مكثفة للمليشيا وعقد اجتماعات بصورة دورية لقياداتها،المصدر توقع أن نوايا المليشيا للذهاب إلى القتال غير حقيقية وإنما هي وسيلة للتحشيد والتحايل لأخذ أموال التجار ، حيث أن الغرفة التجارية للمليشيا تأخذ جبايات وأتاوات يذهب نصفها لجرحى المليشيا والبقية للمكاتب الإدارية ما يعني أنها وسيلة للحصول على أموال التجار

محور الجنينة

مازالت عمليات التحشيد في الجنينة مستمرة مع اغراءات بالمال وسيارات قتالية جديدة نظير الانضمام للمليشيا،وقال المصدر إن الأمر اصبح اشبه بموقف السفر يأتي عناصر المليشيا فيدفع لهم فورا ويركبوا العربات للذهاب إلى مختلف محاور القتال.

تشهد بقية المحاور هدوءا ملحوظا في العمليات البرية ويبدو أن المليشيا تحاول بتحالفها مع الحلو السيطرة على دارفور وغرب كردفان وأنها يئست من الخرطوم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لا يمكنك نسخ هذا المقال لانه محمي بحقوق نشر قم بمشاركة المقال اذا ارت مشاركته في مكان اخر . وشكرا