أخبار السوداناخبار

مسيرات الملــ..ــيشيا تستهدف مدينتي كوستي والرهد

شنت مليشيا الدعم السريع، ر اليوم، هجوماً بطائرات مسيرة استهدف أعياناً مدنية في مدينتي كوستي والرهد بولاية النيل الأبيض، وسط مخاوف من تصاعد الهجمات على المدنيين والبنية التحتية في المنطقة، التي تشهد تصعيداً عسكرياً متصاعداً خلال الأسابيع الأخيرة.

 

وبحسب مصادر طبية ومحلية، فإن الغارات الجوية بالمسيرات استهدفت مناطق سكنية ومرافق مدنية في المدينتين،منها مستودعات للوقود ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، دون أن تتمكن المصادر من تحديد حصيلة نهائية دقيقة فور وقوع الهجمات.

 

إعلان

 

كوستي: استهداف متكرر للمدنيين والمرافق الحيوية

وتأتي هذه الهجمات الجديدة في سياق سلسلة من الغارات المماثلة التي شهدتها مدينة كوستي خلال الأسابيع الماضية، حيث تستهدف المسيرات بشكل متكرر مواقع مدنية، من بينها محطات وقود وأسواق ومناطق سكنية . وقد وثقت شبكة أطباء السودان مقتل طبيب مختبر في غارة بطائرة مسيرة استهدفت مرافق مدنية في كوستي مطلع مايو الماضي، ليرتفع بذلك عدد الكوادر الطبية الذين قضوا جراء الحرب إلى 235 .

 

 

وتشير تقارير سابقة إلى أن هجمات المسيرات التي تشنها المليشيا على كوستي والرهد وربك والجنيد تهدف إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وتدمير البنية التحتية . وقد تسببت غارات سابقة في أضرار جسيمة لمصنع سكر كنانة وغيره من المنشآت الحيوية في المنطقة .

**الرهد: استهداف النازحين وقوافل المساعدات**

وفي مدينة الرهد، سبق أن شنت المليشيا هجمات مماثلة، كان أبرزها في فبراير الماضي عندما استهدف هجوم بطائرة مسيرة سيارة تقل عائلات نازحة بالقرب من المدينة، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً على الأقل، بينهم 8 أطفال، بينهم رضيعان . وكانت تلك العائلات قد فرت من القتال في منطقة دبيكر، لتجد حتفها في الطريق إلى مناطق أكثر أماناً .

 

 

كما استهدفت المليشيا قوافل مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي على طريق الرهد-كوستي، وهو ممر إنساني حيوي لنقل الإغاثة إلى مناطق شمال كردفان التي تعاني من مجاعة حادة . وقد وصفت شبكة أطباء السودان تلك الهجمات بأنها “انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي” وجريمة حرب .

**اتهامات للخارج واستمرار معاناة المدنيين**

واتهمت الحكومة السودانية، عبر المتحدث باسم الجيش، دولتَي الإمارات وإثيوبيا بالتورط في هجمات المسيرات التي تنفذها المليشيا، وقدمت ما وصفتها بـ”الأدلة الدامغة” على انطلاق بعض تلك المسيرات من مطار بحر دار الإثيوبي .

 

 

 

ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية كارثية، حيث يواجه أكثر من 21 مليون سوداني نقصاً حاداً في الغذاء، بينما يحتاج ثلثا السكان إلى مساعدات إنسانية عاجلة . وتواصل المليشيا استهداف المدنيين والمرافق الحيوية، في وقت تتواصل فيه الحرب دون أفق قريب للحل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى