إننا نعجب كيف يحدث ماحدث فى قلب مناطقنا المحررة وخلال حقبة حرب تعاهدنا علي تسميتها بحرب الكرامة
… وقد إصطف فيها شرفاء الشعب مع جيشهم … من اجل حفظ كرامة أبناء الشعب السوداني الذين إنتهك أوباش المليشيا كرامتهم وأوغلوا في إذلالهم …
فكيف يصل الأمر بضابط في قواتنا المسلحة المعروفة بالاستقامة والانضباط ان يضرب ويهين مجاهداً ألف سوح الجهاد والاستشهاد ونذر مع انداده واخوته في السلاح من ضراغمة الوطن وأبطاله انفسهم ودماءهم فداءاً لوطن جاست فيه خيول الباطل حيناً من الدهر
ولولا تضحيات من تعرض للضرب والاهانة والاذلال ورفاقه ونظرائهم من أبناء شعبنا الأبي لما تسني لهذا المتفلت الذي يتزيأ بزي القوات المسلحة السودانية الباسلة ويسلك في الوقت ذاته سلوك اوباش المليشيا ويتخلق بإخلاق عناصرها من الشفشافة والمجرمين ماكان له ان يتجول حراً في شوارع الخرطوم …
ويحيل مع عناصره الخرطوم الي غابة ينكل فيها بالمجاهدين وأبناء الشعب ويهانون ويضربون وهم الذين كانت تضحياتهم ومجاهداتهم مع المستنفرين الذين استخف بهم واعتبرهم سبباً في خراب الجيش وهم الذين بتضحياتهم وثباتهم وبطولاتهم التي شهدها العالم بأجمعه عبر الفضائيات كانوا سبباً في استعادة واسترداد كل شبر دنسته قطعان المليشيا الآثمة في عاصمتنا القومية وليسوا سبباً في خراب الجيش الذي كانوا ومازالوا له سنداً وعضداً وظهراً …
ان سلوك هذا المتفلت الذي لايشرف سلوكه وتفلته الجيش ولاقادته الاوفياء الذين عرفناهم فألفناهم وطالما رأيناهم في تواصل مع شعبهم في ساعة الشدة والعسرة هو سلوك نابع من شعور بالنقص والدونية وحقد دفين لمن تقاصرت همته عن اللحاق بمن حملوا أرواحهم في أكفهم نصرة لله والدين والوطن ولم يخيبوا عشم المستضعفين من ابناء الوطن …
قضية عباس ومن تعرضوا معه للبطش والظلم والقهر والاذلال وانتهكت كرامتهم …
ليست قضيتنا كأسرة بل قضية كل الشرفاء أباة الضيم من ابناء شعبنا وسنمضي في تصعيد قضية أبننا عباس لتصل الي القيادة العليا للجيش السوداني حتي يعود السيف الي قرابه ويحل السيف منيع غابه ويتم الانتصاف من مجموعة متفلتين لايمثلون جيشنا ولايشرفونه بغعلتهم المقيتة هذه التي لا تهدد قيم جيشنا ومبادئه وسمعته وتاريخه الناصع فحسب
بل تمس هيبة القانون وتهدد تماسك الجبهة الداخلية ووحدة الصف وترسل رسائل خاطئة وتخدم اجندات الأعداء والمتربصين بالوطن في وقت نحتاج فيه لتماسك جبهتنا الداخلية والاصطفاف من أجل تطهير الوطن ودحر أعدائه في حرب لم تنته بعد ومازالت جبهاتها مشتعلة …
نؤكد أن ماحدث من هذا الضابط مهما كانت رتبته هو مؤشر للتسلط والطغيان والتجبر في وطن كريم يعطي شعبه باللين ما لايعطيه بالشدة ولايألف القهر والاذلال وان كرامة ابننا عباس من كرامة ابناء شعبنا الاوفياء ولايمكننا السماح بإذلال مواطن سوداني او إضطهاده وإنتهاك كرامته وكسر خاطره من قبل اي مكون من مكونات السلطة في السودان
فهذا الامر دونه خرط القتاد
معتصم عباس محمد عبد الرحمن …
عم المجاهد …عباس خالد عباس محمد ..
14 يونيو / 2026م











